English سيرة ذاتية | لوحات | معرض اللوحات | كتب ومؤلفات | مقالات صحفية | دفتر الضيوف | اتصل بنا
Nadia Sultan Arts and Poetry

لوحات مختارة:

الاسم: المنزل القديم
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 500$

   

الاسم: البلدة
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 300$

   

الاسم: المسجد
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 150$

   

الاسم: الشاطئ
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 200$


» المزيد من اللوحات
 

معرض اللوحات:
عربي
 
إسلامي
 
منوع
 
معرض

مقالات صحفية:

< عودة لفهرس المقالات

آراء معاصرة
نفحات من المصطفى

لم تكن مقالتي في العدد السابق إهمالاً لما وعدت القارئ من قبل، ولم تكن إغفالاً عن توجيه التحية للنبي العظيم محمد صلى الله عليه وسلم في ذكرى مولده الشريف، بل لعلني لم أجد أفضل من إحياء هذه الذكرى المباركة سوى الإقتداء بتوجيهه عليه الصلاة والسلام في الحديث: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) وهكذا كان حديثي في المرة الماضية أنة ألم أطلقتها لوجع قومي في فلسطين.
رحلة اليوم هي استمرار لانطلاقة الأمس في السيرة النبوية الشريفة، خاصة وأن شهر ربيع الأول ما زال يفيض علينا بأنواره ولألآته البهية، وهي أيضاً ستكون إسقاطا لقصة أبي حسن على ساحة الرؤيا الإسلامية في أدب الزوج مع زوجته والزوج هنا كهل فقير أغبر، خالياً من الوسامة، معدمة من المال ولكن حظه كبير في حدي الرسول: إن الله لا ينظر إلى صوركم واموالكم وكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" وهكذا لنا في كل خطوة من رحلتنا مع الرسول واحة وارفة ظليلة نرشف منها حكمة ورشادا وهدى.
وأما الرقة والشفافية وكل مفردات العزوبة التي تطمح لها أفكارنا وتجود بها مناهج تعليم التهذيب والأناقة في السلوك، فلن نجدها إلا في هذه المحطة الفريدة، التي نقف فيها لنرقب قدوم هذه القافلة المسافرة عبر الصحراء الشاسعة الممتدة إلى حيث تعانق أفقا ساطعا رائعا لا تشوبه إلا هذه الايمة الحنون التي اعتادت مرافقة خير خل الله. لوحة بديعة التكوين عبقرية الجمال لسفن الصحراء تمخر عباب اليم الذهبي الأصفر، وتمتطيها نسوة شاء فضل الله عليهن أن يكونا زوجات للإنسان الأكمل بين البشرية، ويكمل بهاء اللوحة الفريدة غناء عذب شجي للفتى أنجشه وهو يقود النوق المسافرة عبر الكثبان الذهبية.
ولن تستمر اللوحة هكذا طويلاً، فبهاؤها يكتم الأنفاس ويوقظ المشاعر فيرهقها، ويحمل مشاعر الأنثى الرقيقة فوق احتمالها فيهتف النبي صلى الله عليه وسلم بالغلام أنجشه: " رويدك يا أنجشه رفقاً بالقوارير).
إنها اللمسة الأخيرة لهذه اللوحة لتكتمل روعتها.
لقد فهمت هذا الحديث حتى عهد قريب أن معنى جملة " رفقاً بالقوارير " هو توجيه من النبي (ص) إلى رجال المسلمين أن لا يؤذوا النساء وآلا يعاملوهن بعنف، فهن رقت الزجاج وعرضه للتهشم، فإذا بالمعنى يتحفني بحقيقة أخرى أن الرسول خشي على النساء من فرط الرقة لأنهن أرق من احتمالها!! ولا عجب في ذلك أليس الرسول هو القائل "أدبني ربي فأحسن تأديبي" وهل من مؤدب بعد الله عز وجل ؟!
هذا قطرة من غيث قي أدب الرسول وتعامله مع النساء، وباعتبار أن الرسول هو المثل الأعلى للإنسان المسلم، وهو القرآن ممثل في ذاته الشريفة وهو القدوة لكل الرجال من بعده. تراودني أسئلة كثيرة، لماذا لم تصل لمعارف الغرب هذه القصة ؟ لماذا لم تترجم إلى لغات العالم الذي لا يرى في الإسلام سوى أن المرأة تضرب لسبب أو دون سبب، وترجم وتجلد ويستطيع الرجل ان يطلقها متى شاء، وأن يرفقها بضرائر .. لماذا لا يعرف الغرب - ناهيك عن الرجال المسلمين - أن الرسول كان الزوج الأكمل والرجل الأمثل حتى قالت فيه السيدة خديجة زوجه التي تكبره بخمسة عشر عاماً والتي لم يتزوج في حياتها بسواها
ولو أن لي في كل يوم وليلة بساط سليمان وملك الأكاسرة لما عدلت عندي جناح بعوضة إذا لم تكن عيني لوجهك ناظرة عليك يا سيدي يا رسول الله أفضل ما صلى الله على مرسل يا صاحب السجل الأمثل، في عالم الإنسانية الفضلى
لم يخلق الخالق خلق مثله . . .
لا خلقه لا خلقه لا شكله . . .
لا أصله لا عدله لا فضله . . .
لا بعده لا قبله تعميما . . .
صلوا عليه وسلموا تسليما . . .

 
< عودة لفهرس المقالات
للأعلى
Nadia Sultan Arts and Poetry
جميع الحقوق محفوظة © للأديبة الفنانة ناديا سلطان.
تصميم وتطوير: exyria Studies