English سيرة ذاتية | لوحات | معرض اللوحات | كتب ومؤلفات | مقالات صحفية | دفتر الضيوف | اتصل بنا
Nadia Sultan Arts and Poetry

لوحات مختارة:

الاسم: المنزل القديم
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 500$

   

الاسم: البلدة
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 300$

   

الاسم: المسجد
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 150$

   

الاسم: الشاطئ
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 200$


» المزيد من اللوحات
 

معرض اللوحات:
عربي
 
إسلامي
 
منوع
 
معرض

مقالات صحفية:

< عودة لفهرس المقالات

آراء معاصرة
الكارثة - رسالة من قارئ

السيدة رئيسة تحرير عرب ستار الغراء… من بعد التحية
استمتع بقراءة جريدتكم المفضلة لدي.. ولكن..
في العدد 130 آراء معاصرة قرأت بإمعان المقال الذي دبجته السيدة ناديا سلطان بأسلوبها الشيق .. ولي تعليق.. قرأت يا سيدتي مقالك.. قرأته بإمعان شديد، وهالني ما به من همز ولمز… لماذا لا نتكلم بصراحة ووضوح ؟ لماذا نمعن في التستر خلف الحروف ؟؟

لقد تركنا بلادنا وحضرنا إلى هنا، إلى هذه البلاد الحرة لنكون أحراراً، نعبر عما بداخلنا بكل وضوح، بلا خوف من الرقيب، هنا نتكلم بصراحة، لن نوضع خلف الشمس كما هو الحال في بلادنا، واضح من كلامك يا سيدتي أنك غير مقتنعة بحجج الحرب ضد الإرهاب، ضد من يسمون أنفسهم مسلمين وهم في الحقيقة طغاة متخلفين، قوليها يا سيدتي بصراحة فلا جناح عليك، هل الإرهاب محبب إليك ؟ هل يعجبك ما وصل إليه حال المرأة في أفغانستان ؟ ألم تري ما وصل إليه حال المرأة هناك من اضطهاد وتعنت وظلم ؟ ألم تري كيف صودرت حرية المرأة باسم الإسلام ؟ لا تعليم ولا عمل ولا خروج إلى الطريق، ألم تري كيف تقتل المرأة دون تحقيق ؟ هل هذه هي حرية المرأة التي ترغبين ؟ ليست المشكلة يا سيدتي قطعة القماش المسماة بالحجاب، فالتلبس المرأة ما تشاء، ولكن بكل حريتها وبدون ضغوط وبالإقناع وليس بالقهر، ولتعلمي يا سيدتي أن ليس كل السافرات بغايا ولا كل المنقبات أطهار، فالطهارة والعفة يا سيدتي شيء داخلي متعلق بالتربية والضمير، ولا علاقة لها بالمظهر الخارجي الذي غالباً ما يكون خداعاً.
هذا الغمز واللمز الغير واضح يا سيدتي يعطي إنطباعاً بأننا كعرب، أفراداً وشعوباً نحب أن نعيش متخلفين، راضين بالإرهاب سبيلاً.. الإرهاب يا سيدتي واضح ولا يحتاج إلى شرح، وقد عانينا منه نحن أنفسنا كعرب أكثر مما عانت منه جميع الشعوب خاصة الإرهاب الفكري الذي فرضته علينا حكوماتنا المتعفنة منذ عشرات السنين، وهذا ما جعلنا نترك أوطاننا، ونأتي إلى هنا لننعم بحرية التعبير.. الدفاع عن الإسلام لا يكون بالهمز واللمز.. الدفاع عن الإسلام يكون بإعطاء المثل والقدوة .. بالشفافية.. بالوقوف مع الحق بمحاربة الإرهاب حتى لو كان صادراً عمن يسمون أنفسهم مسلمين.. أما أن نظهر غير ما نبطن، ونداري ذلك بالهمز واللمز، هذا يا سيدتي يديننا كعرب ويسيء إلى الدين.
لم يعجبك أن يدافع صحفي لامع كنت تحترمينه لمجرد أنه قال: أي إسلام هذا الذي يبيح قتل مصلين بكنيسة في باكستان ماذا بربك تريدين ؟ أتريدينها مجزرة للمسيحيين في باكستان ؟ ألم يكفك ما ارتكب من مجازر في كنائس مصر وقراها ممن يدعون الإسلام ؟ لا يا سيدتي الدفاع عن الإسلام يبدأ باحترام عقائد الآخرين.. حق الآخرين في التعبد دون قتل أو اغتيال، سامحك الله يا سيدتي، لأنك بحق أسوأ مثل لمن يدافع عن دين السماحة… الإسلام.
فاروق عطية
من حسن الحظ أنني دخلت في العام الفائت حقل التدريس في الصف الأول، وحتى صف الـ OAC وإلا فإن الصبر سيعوزني حقاً للرد على مقالة الأستاذ عطية المرفقة، فالمثل يقول (إن اللبيب من الإشارة يفهم) ولكن مع الأسف فإن البعض قد يفهم أن هذه الإشارة هي همز ولمز‍.
لقد ذكر القارئ عطية، أنه قرأ مقالتي بإمعان شديد، وأراني أتساءل ترى لو كان قد قرأها دون هذه الشدة في الإمعان، كيف سيكن فهمه وتفسيره إياها، سيكون الكارثة بعينها، إن لم يكن بتعليقه المرفق هو المصيبة ذاتها، حتى احترت بأمري كيف سأبدأ، وبماذا سأرد وأترجم مقال من لغة عربية إلى لغة عربية. ورغم مهنة التدريس التي أورثتني الصبر والقدرة على التكرار، أجدني أستنجد قبل البدء بدعاء سيدنا داوود (ربنا أفرغ علينا صبراً) سورة البقرة 25 حتى أشرح المقالة إياها بأسلوب ابتدائي:
1- يقول الله تعالى في سورة آل عمران الآية 7: (هو الذي أنزل عليك الكتاب فيه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب) إن القرآن الكريم والذكر الحكيم، والفرقان المبين الذي يفرق الله عز وجل بين الحق والباطل فيه آيات محكمات، واضحات بينات، وآيات متشابهات. وهذا التشابه هو أسلوب السياق القرآني الذي غايته إظهار من في قلبه زيغ، ومن هو الساعي إلى الفتنة الذي يفسر الكلام على النحو الذي يريده، وتطيب له نفسه.
2- إن ما هالك بحق يا سيد عطية، هو صوت الهوى في نفسك، والزيغ في قلبك، وليس ما جاء في مقالتي،فالمثل يقول :(كل إناء بما فيه ينصح).وإذا بعدنا عن السياق القرآني الذي هو المثل الأعلى الذي يتبع ولا يقارن به، وهبطنا إلى الأمثلة البشرية لوجدنا في الأدب مدرسة قائمة بذاتها لما يسمى الرمزية،وما أسميته يا أستاذ عطية همزاً ولمزاً وغمزاً و...وهكذا بناءاً على رأيك فإن الأدباء أو الصحفيين المتبعين هذا الأسلوب في نتاجهم، ما هم إلا همازين لمازين غمازين،فمصيرهم الويل والعياذ بالله،فالسورة تقول:(ويل لكل همزة لمزة)ولن يرضيك هذا المصير يا أستاذ عطية لهؤلاء الكتاب الذين يوظفون جهودهم وأقلامهم لقاء صفتهم أنهم (ألو ألباب)أولئك الذين يفهمون ما بين الحروف وما أمامها وما خلفها فالحروف بحور لا ينبغي أن يركبها سوى ربان ماهر، أما ذاك الذي يفتقر الفطنة فأحرى به أن يبقى على اليابسة. حتى أن الشاعر السوري الكبير نزار قباني الذي اعتمد في كلمته على الجرأة والوضوح قد قال في إحدى قصائده(الكلمات تموت حين تقال).وأراني الآن مع الأسف أمشي في جنازة الحروف و الكلمات،وأنا أعيدها وأكررها لمن أساء الفهم،يقول الفراهيدي:الرجال أربعة،رجل يعلم ويعلم أنه يعلم فذاك عالم فاتبعوه، ورجل يعلم ولا يعلم أنه يعلم فذاك غافل فنبهوه، ورجل لا يعلم ويعلم أنه لا يعلم فذاك جاهل فعلموه،ورجل لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم فذاك مائق فاحذروه (المائق الجاهل في حماقة) .انطلقت تزمجر:أتريدنا مجزرة للمسيحيين في باكستان؟ ألم يكفك ما ارتكب من مجازر في كنائس مصر وقراها ممن يدعون الإسلام ؟…
ما هذه الهلوسة يا سيد؟..كيف تسمح لقلمك أن يخط عني كلامًا لم أتفوه به،ألا تعلم أن كلامك هذا له مسؤوليته وأبعاده،ولا أسمح به لأحد أبداً منك أومن سواك ألا تملك الحد الأدنى من المعرفة لقواعد النقد الصحفي وقوانينه وآدابه وحدود حريته.
لقد وثقت بثقافة قارئي وسعة أفقه فإذ بي أصاب بخيبة أمل هوت بي إلى مستوى تدريس جدول الضرب لمن توسمت مستوى ثانوية عامة على الأقل؟‍‍فيه القدرة على حل مسألة من الدرجة الثالثة.
3- إن المقالة التي اعترضت عليها والتي تبدأ بعبارة(أي إسلام هذا الذي يبيح ارتكاب مجزرةٍ للمصلين في كنيسة بالباكستان)قد رأيت فيها أن قلم الصحفي الفذ التي مازلت أقرأ له برغبة شديدة قد شارك في العزف على ذات الوتر العالمي لانتقاد الإسلام دون تفريق بين لفظتي إسلام ومسلمين، وهناك فرق شاسع بين اللفظتين وخير من شرح ذلك هو الباحث محمد أسد اليهودي الأصل في كتابه (الإسلام على مفترق الطرق) ولا يخفى على كل ذي لب أن هناك الكثيرين من المسلمين لا يستحقون هذه الصفة وقد تناولت هذا في مقالاتي مرات كثيرة مستخدمة فيها أسلوب النقد الساخر لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالمسلمين.
أ-حين كتبت عن جمعية (الفاتحة) للشباب الشاذ المسلم.
ب-حين تكلمت عن المبالغة في السؤال عن الحجاب، وانشغال طالباتي للعام الماضي بهذا الأمر رغم أن الإسلام عالم عظيم واسع ينبغي توظيف الجهود لفهم معجزاته.
3- يبدو من ردك الموتور العنيف يا سيد عطية أنك لم تستطع بعد التغلب على عقدة الخوف المعششة في نفسك، الخوف من الرقيب، ورغم مغادرتك بلادك أينما كانت فإن ذلك لم يجعلك تغادر استراتيجية ما خلف الشمس في عقلك الباطن، وظنك أن الآخرين ما زالوا واقفين معك، والمثل يقول أظن الناس كنفسي وأجدني أعترض بشدة على صيغة الجمع التي تكلمت بها لقد تركنا بلادنا وحضرنا إلى هذه البلاد الحرة لنكون أحراراً.لك يا سيد عطية أن تتكلم عن دوافعك وظروفك التي حملتك على المجيء لهذه البلاد ولكن دون أن تشمل الآخرين بكلامك، فإن كانت مغادرتك لوطنك هرباً من الإرهاب وسعياً إلى الحرية، فليس هو السبب ذاك الذي دفعني لمغادرة وطني، ولست مضطرة بالطبع إلى شرح أسبابي الشخصية لذلك يقول الله تعالى في سورة الأحزاب الآية 20: (فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا، يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب، يسألونك عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا).
5- يبدو أن جرعة الحرية التي شربتها يا سيد عطية حتى الثمالة بعد طول معاناة من ظمأ الإرهاب في وطنك، قد أفقدتك صوابك… فنسيت أن لكل إنسان في هذه البلاد الحرة نصيب من الحرية لا يحق له أن يتجاوزه فيطال حرية غيره، وقد تجاوزت إلى حد بعيد حدود حريتك المسموحة حين وسبر أغواره غوصاً عن مناقشة موضوع الحجاب.
ج-في كتاب قراءة في لوحة الحجاب ذكرت أن تسمية الحجاب شرعاً ولغة هي تسمية خاطئة، والحجاب معناه الفصل بين مكانين، أما التسمية الصحيحة فهي (لباس التقوى) يقول الله عز وجل في سورة الأعراف الآية 26: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون). فاللباس السابغ الذي يكشف فقط عن وجه المرأة وكفيها هو شرط لازم للمرأة وهو لازم وغير كاف والتقوى صفة لازمة للمرأة ينبغي إظهارها كلباس بغية توظيف الشكل لأجل المضمون، ورجاء التكرم بإعفائي من أي معلومة عن هذا الموضوع إذ سلخت أعواماً أتتبع وأحصي المعلومات التاريخية والدينية المسيحية واليهودية والإسلامية لما هو أصل اللباس السابغ، وعندما اتخذته بمحض إرادتي رداء لي لسنوات خلت كان ذلك دون ضغط أو قهر.
د-لأسابيع خلت قابلت سيدة أفغانية تعمل مدرسة سألتها: ما رأيك بحال المرأة الأفغانية، فابتسمت بمرارة وقالت: ماذا يتوقع العالم من المرأة الأفغانية بعد حرب طويلة بين أفغانستان وروسيا، تعرضت فيها النساء للاغتصاب والقتل والأطفال للإبادة والرجال للذبح والتمثيل بهم ؟ هل تتوقعون أن تبرز المرأة الأفغانية فجأة ذات علم وثقافة وأناقة، وأن يكون الرجل بدوره مثقفاً لطيفاً ودوداً ؟ هل أصبحت المرأة الأفغانية ونقابها هي أهم حدث وأبشع ظاهرة في العالم حتى تسلط عليهم الأضواء ؟ أم أن العالم ينوء بشتى ألوان القهر والظلم والإرهاب ؟
هـ-في إحدى مقالاتي تكلمت بأسلوب رمزي بحت عن قصة الفتاة النيجيرية التي حكمت عليها دولتها بالجلد بتهمة الزنا بوصفها دولة إسلامية تقيم الحد مع أنها دولة موصوفة بالفساد والرشوة ولا علاقة لسياستها بالإسلام من قريب أو بعيد، وطبعاً فإن الأسلوب المبالغ في الرمزية الذي سلكته لم أقصد به همزاً أو لمزاً لخوف من أن تطالني حكومة نيجيريا بالعقاب، وإنما قصدت به أسلوب طريف ساخر أجوب فيه مع القارئ بحور الأدب المترامية الأطراف.
6- لقد ذكرت بصراحة ووضوح أنني لست بصدد الدفاع عن الإسلام لأن الإسلام بقرآنه وسنته لن يكون أبداً موقع اتهام والله تعالى يقول في سورة الصف الآية 8: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) فكيف تندفع في افتراء صفيق قائلاً: أنني أسوأ من يدافع عن الإسلام ؟ عرفت أنك غير قادر على تفسير ما بين الحروف وتعتبره همزاً، فكيف هي الوسيلة كي أشرح الكلمات في جملة صريحة واضحة كتبتها ؟ عجباً وأي عجب ؟
أما أن الإسلام هو دين السماحة ف|أنا أعتقد أن هذه المفردة أيضاً هي من نسج خيالك (السموح) ولا وجود لها في قاموس الشريعة هذه الصفة لدين الإسلام: (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفاً) (النساء: 125).
- الإسلام يا سيد عطية هو الدين الحنيف (الحنيف المائل عن الشرك والباطل المتبع لمنهج الحق والصراط المستقيم)
- الإسلام هو الذي حرم في الحرب قتل امرأة أو طفل أو شيخ أو قطع شجرة.
- الإسلام هو الذي حمل عمر بن الخطاب أيام خلافته، وقد شاهد يهودياً يسأل الناس الصدقة، على إعطائه من بيت مال المسلمين قائلاً: (أنأخذ منه الجزية وهو شاب ونمنع عنه عطاء بيت مال المسلمين وهو عجوز ؟ أعطوه من بيت مال المسلمين.
- الإسلام هو الذي حمل مسلمي مدينة حلب على مساعدة جيرانهم من اليهود في حي الجميلية، في أيام سبتهم، فيشعلون لهم النور ويخدمونهم احتراماً لدينهم وعقيدتهم.
- الإسلام هو الذي دفعني للاشتراك مه أسرة جريدة (الضاد) الحلبية المسيحية لمؤسسها عبد الله يوركي حلاق لنقوم معاً بتقديم الهبات والمساعدة الفقراء حلب المسيحيين والمسلمين دون تفرقة.
- الإسلام هو الذي دفعني إلى أن أعطي خلال شهر رمضان الآنسة العاملة في شركة Sears دون أن أعلم ما هو دينها مبلغاً لا يعلمه إلا الله لأنها مصابة بمرض خبيث أقعدها عن العمل.
سامحك الله يا سيد عطية إن كل إناء بما فيه ينضح أكان من الضروري أن تدعو الجميع لكي ينهلوا من إنائك.
تعليقاً على جملتك -قوليها بربك- أود أن أشكرك لتشجيعك لي على الإفصاح والكتابة ولولا مفردات التشجيع الإيجابية البناءة الراقية -المقال الذي دبجته ناديا سلطان- في رسالتك لما تمكنت من الرد عليك، وقد طالبتني أن أكون أكثر صراحة وجرأة فلك في هذا المقال بعضاً مما عندي.
أحترم رغبتك في الحصول على جريدة عرب ستار وحماسك لقراءتها ولكن إن لم تجد من يساعدك على فهم مقالاتي وإدراك مغزاها -ليس غمزاً- رجاء أن تمر بها مرور الكرام، فلن أستطيع أن أعدك أنني في كل مرة سأجد الصبر والوقت لكي أفسر المتشابهات وأوضح الواضحات.

 
< عودة لفهرس المقالات
للأعلى
Nadia Sultan Arts and Poetry
جميع الحقوق محفوظة © للأديبة الفنانة ناديا سلطان.
تصميم وتطوير: exyria Studies