English سيرة ذاتية | لوحات | معرض اللوحات | كتب ومؤلفات | مقالات صحفية | دفتر الضيوف | اتصل بنا
Nadia Sultan Arts and Poetry

لوحات مختارة:

الاسم: المنزل القديم
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 500$

   

الاسم: البلدة
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 300$

   

الاسم: المسجد
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 150$

   

الاسم: الشاطئ
القياس: 50 - 75 سم
ألوان مائية
السعر: 200$


» المزيد من اللوحات
 

معرض اللوحات:
عربي
 
إسلامي
 
منوع
 
معرض

مقالات صحفية:

< عودة لفهرس المقالات

رسالة عاجلة

 
التوازن البيئي بين السلب والإيجاب،
بين قوة النماء وجاذبية الفناء.. أمر
محتوم .
إن كان أحيانا في منطق البشر ليس بالمفهوم.
فالله سبحانه وسبحان اسمه الكريم، له تسع وتسعون اسماً من بينها الحليم .
يتعامل مع عباده دائما بالحلم، وإلا ما أصبح عليهم صبح ولا انقضى لهم يوم، لحكمة لا يعرفها إلا الحكيم، في غيبه المكنون وعلمه العظيم.
في واقع التنازع بين الأبيض والأسود،وحكمة التنافس بين الجيد والأجود.
صراع قديم بين القبح والجمال، وحرب ضروس بين النقص والكمال.
واقعا أشد وأعتى، وخصومة لا أمرّ ولا أدهى.
واقعا اسمه التجميل، وآخر يدعى التقبيح.
عمليات التجميل اليوم تصنع المعجزات، فالسمراوات غدون شقراوات.
بل أصبح للدببة رشاقة الفراشات.
وغدا للعجوز جيد الصبية.
وأشرقت سحنة الكهل وسيمة فتية.
نبت للأصلع ضفائر.
وولدت العقيم... ياللبشائر.
شدا الغراب بحنجرة الكروان.
واشرأب ثور الساقية بإباء وعنفوان.
صعد أريل شارون على هرم من الجماجم.

وانضم إلى السرب يطير بعذوبة ويحلق كالحمائم.
وكما ينشر الضبع شذا الفل والياسمين.
فقد نشر بوش العدل والسلام على الخلق والعالمين.
وهكذا وحتى يتم التوازن فلا يطغى الجمال على الأرض، ويصبح أكلنا اللوز والسكر وكأنه، الفرض. كان لا بد من جرعة الحنظل تضاف إلى شربة العسل وكان لابد من التقبيح كي لا
نرفل دوما في النعيم المريح.
صارت لغة الضاد لغة شتم وسب وهجاء.
ماتت حروف الحب وضاعت مفردات الثناء.
صار طفل فلسطين الرضيع،
إرهابيا مجرما، سفاحا... فظيعا.
اُلبس الإسلام رداء الإرهاب.
وضاع عن ذوي العقول الحكمة وفطرة الصواب.
ولكن من هو هذا القادم الجديد ... يسعى إلينا حميدا مجيدا.
آه.. هذا القادم ويدعى رمضان، يأتي في كل عام مرة وليس مرتين.
كان يأتي دائما يحمل القرآن، بيد وبالأخرى عهدا يجدد الإيمان.
منذ أعوام أٌخضع هو الآخر لعملية التقبيح، فأصبح التشويه على محياه واضحا صريحا.
...أليس هو شهر الصيام؟ ماباله قد أصبح موسم الشيشة والفوازير؟
أليس هو للصلاة والقيام؟ عجبا لماذا بات ناديا للطبول والمزامير؟
كان شهر الرحمة والغفران، كان شهر حفظ القرآن والتدبر.
فأصبح الصائم يمضي لياليه سهران، وتاه المسلم عن جادة الصراط والتفكُّر.
هل أصبح الصائم لا ينال من الشهر إلا الجوع .
وعن ذنبه لا يأبه بل لا ينوي التوبة والرجوع.
ضيفنا يأتي كل عام مرة، ولكن هل سنلقاه حقا .. شهر الصيام؟
إن كان بينك وبين أخيك خصومة.... سامح.
وإن لم تؤد زكاتك فلن تكن ناجحا...فالحا.
وإن لم تحافظ على صلاتك.. فسارع.
وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين>> 123 آل عمران .
 

 
< عودة لفهرس المقالات
للأعلى
Nadia Sultan Arts and Poetry
جميع الحقوق محفوظة © للأديبة الفنانة ناديا سلطان.
تصميم وتطوير: exyria Studies